الغش فالامتحانات — مشكل ديال التلميذ ولا ديال طريقة التقويم؟
الغش موضوع كنهضرو عليه كامل، ولكن غالبًا بمنطق «كيفاش نمنعوه» فقط. بغيت نطرح السؤال من الجهة الأخرى أيضًا. **اللي كيخدم على مستوى التنظيم** - **نسختين من الموضوع (أ و ب)** بترتيب مختلف للأسئلة. أبسط إجراء وأنجعه: النظر فورقة الجار ما بقاش كيفيد. - **أماكن مرقّمة كتبدل** فكل مراقبة. كيمنع التنسيق المسبق. - **مراقبة حاضرة ولكن محترمة**: التنقل بين الصفوف يكفي، وما خاصش الجو يولي جو استجواب. **السؤال الأهم: شنو كنقيسو؟** هاد الجزء هو اللي كيتنسى. **الغش صعيب فسؤال ما عندوش جواب واحد جاهز.** إلا كان الامتحان كيطلب استرجاع تعريف، الورقة الصغيرة كتحل المشكل كامل. أما إلا كان كيطلب تحليل وضعية جديدة، ولا تبرير اختيار، ولا تطبيق مفهوم فسياق ما تشافش من قبل — الورقة ما كتنفع والو. يعني جزء من الغش ماشي مشكل أخلاقي، هو **إشارة على نوع الأسئلة اللي كنطرحو**. وهادي مسؤوليتنا حنا، ماشي ديال التلميذ. **ولكن بلا مثالية** ما نقولوش أن كل الغش كيتحل بتغيير الأسئلة. كاين ضغط الأسرة، وكاين المتعلم اللي ما قراش وبغا ينجح، وكاين اللي كيدير هادشي بالعادة. لذلك خاصنا الجوج: أسئلة أذكى، وقواعد واضحة **معلنة قبل الامتحان** ومطبقة بلا استثناء. القاعدة اللي كتتطبق على واحد وما كتتطبقش على آخر كتخسر كل مصداقيتها. **السؤال ديال النقاش** **واش كتعتبرو الغش مشكل ديال التلميذ، ولا مشكل ديال طريقة التقييم؟** وسؤال عملي: شنو هو الإجراء الوحيد اللي فعلًا نقّص الغش عندكم؟ بلا نظريات — اللي جربتوه وشفتو نتيجتو.